الحملات الانتخابية تتواصل في المحافظات

عطري: بالحرية والديمقراطية نعزز جبهتنا الداخلية

محافظات - البعث - سانا:
يواصل المرشحون لانتخابات مجلس الشعب حملاتهم الانتخابية بإقامة المهرجانات واللقاءات الجماهيرية مشددين على أهمية الانتخابات لتعزيز أسس الديمقراطية وترسيخ مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها سورية بقيادة الرئيس بشار الأسد.
ففي حلب أكد المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء أن سورية وبفضل السياسة الحكيمة للرئيس  الأسد  استطاعت أن تسقط كافة المراهنات الخارجية على استقرارها وتقف في وجه التحديات والضغوط التي تعرضت لها نتيجة مواقفها المبدئية الوطنية والقومية وأصبحت سورية مقصد الوفود الغربية التي تتطلع لأي حل لمشكلات المنطقة.
وأضاف عطري خلال المهرجان الجماهيري الذي أقيم في مديرية الثقافة بمناسبة انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي التاسع أن تمتين الجبهة الداخلية يأتي من خلال ممارسة الحرية المسؤولة والديمقراطية البناءة والابتعاد عن شعارات الديمقراطية المزيفة التي تسعى لتمزيق المجتمعات العربية تحت شعار فرق تسد ليسهل السيطرة عليها واستلاب خيراتها.
ولفت الى أن الحكومة تعمل على تمثل الأهداف التي وضعها المؤتمر القطري العاشر لتحقيق التنمية الشاملة مستعرضاً جملة من المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية التي استطاعت سورية أن تثبت من خلالها أنها قطعت شوطاً كبيراً على طريق التنمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي وتحصين القرار الوطني المستقل مبيناً أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع عام  2006  الى 5ر5 بالمئة كما بلغ إنتاجنا من القمح 5ر5 ملايين طن بينما تبلغ احتياجاتنا منه 5ر2 مليون طن مما جعل سورية دولة مصدرة للقمح مؤكداً أن الحكومة وبتوجيه من الرئيس  الاسد  تعمل لتوفير مستلزمات الحياة الكريمة للمواطنين وانجاز الخدمات اللازمة وخاصة في ميادين الصحة والتعليم والسكن وأن المرحلة القادمة ستشهد المزيد من الإنجازات.
وأكد المهندس عطري مرشح الجبهة الوطنية التقدمية ان من الأولويات المنوطة بمجلس الشعب مواصلة العمل لتحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة وتحقيق حياة حرة وكريمة للمواطن وهذا يتطلب اختيار الأقدر والأكفأ والأكثر عطاء لتنفيذ هذه المهام.
ولفت السيد رئيس مجلس الوزراء خلال مهرجان جماهيري مساء أمس بمناسبة انتخابات مجلس الشعب للدور التشريعي التاسع الى متانة الاقتصاد السوري وثبات قيمة صرف الليرة السورية وقال إننا نطمح للوصول الى نسبة نمو تقدر بـ/7/بالمئة.
وأشار المهندس عطري الى جملة الأهداف التي نطمح لتحقيقها وفي المقدمة منها تأمين السكن والتوسع في مشاريع الاستصلاح والمياه وتحقيق الضمان الصحي وبناء المشافي والعيادات الشاملة وتوفير مستلزمات التعليم والارتقاء بسوية التعليم العالي.
وتحدث عن المرحلة النضالية لحزب البعث العربي الاشتراكي منذ نشأته وحتى الآن وعن عملية التحديث والتطوير التي تشهدها سورية وأكد أن سورية ستبقى متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.
وكان عدد من مرشحي الجبهة الوطنية التقدمية بينوا في كلماتهم أن الانتخاب حق وواجب، لافتين الى جملة القوانين والتشريعات التي أقرها مجلس الشعب في دوراته السابقة وأكدوا ضرورة أن تكون انتخابات الدور التشريعي التاسع مناسبة نستذكر فيها مواطن القوة ونعززها ومعالجة مواطن الضعف وتحويلها الى مواطن قوة.
وحضر المهرجان السادة عبد القادر مصري أمين فرع الحزب بحلب والدكتور محمد يوسف هاشم أمين فرع الحزب بجامعة حلب والدكتور تامر الحجة محافظ حلب وقائد شرطة المحافظة وأعضاء قيادة فرع الحزب بحلب ومرشحو الجبهة الوطنية التقدمية والمستقلون.
بعد ذلك شارك السيد رئيس مجلس الوزراء وصحبه الجماهير المحتشدة في ساحة سعد الله الجابري فرحتهم بهذه المناسبة كما شاهد عرضاً بانورامياً للنافورة الراقصة على أنغام الموسيقا في الحديقة العامة بحلب.

من جانبهم أكد مرشحو الجبهة أن استحقاق انتخابات مجلس الشعب يعتبر عرساً وطنياً ديمقراطياً تتعزز وتترسخ فيه قيم مسيرة التصحيح التي قادها القائد الخالد حافظ الأسد والمتواصلة في ظل مسيرة التطوير والتحديث بقيادة الرئيس الأسد لافتين الى أن مجلس الشعب في دورته الماضية شهد عملاً دؤوباً وتفاعلاً بين الحكومة والمنظمات لتحقيق الكثير من المكاسب وإصدار القوانين والتشريعات التي نتطلع الى المزيد منها وخاصة فيما يتعلق بمسألة الضمان الصحي وتثبيت المؤقتين.  كما عبر مرشحو الجبهة عن أهمية هذه الحالة الديمقراطية وتحقيق مشاركة جماهيرية واسعة فيها لاختيار المرشح الأقدر على تحمل المسؤولية. وحضر المهرجان عدد من المرشحين المستقلين وجمهور غفير من المواطنين.
وفي دمشق أكد مرشحو الجبهة أن المشاركة في الانتخابات حق وواجب وطني وتعد تعزيزاً لتجربة الديمقراطية التي ترسخت عبر الأدوار التشريعية السابقة.
وأشاروا خلال حفلي الاستقبال اللذين أقيما مساء أمس في نقابة المهندسين وشعبة المدينة والعمال الأولى الى أهمية المشاركة الشعبية الواسعة في العملية الانتخابية وممارسة الديمقراطية في جو من الشفافية والحرية واختيار المرشحين القادرين على تمثيل الجماهير والتعبير عن مصالحهم وتطلعاتهم والاستمرار في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها سورية. وحضرت حفلي الاستقبال فعاليات سياسية وحزبية ودينية واجتماعية وفكرية ومهنية.