كثيراً ما يتناول أفراد الأسرة في حواراتهم أموراً عائلية، وتبدأ المناقشات والمجادلات بعضها يخص فرداً بعينه، وأخرى تخص الأسرة بشكل عام، فينقسم أبناء الأسرة الواحدة إلى فريقين مع وضد هذا الفريق أو ذاك..
ومن الطبيعي ان يكون هناك خلاف في اي نقاش، فهذه سنة الكون لكن من غير الطبيعي ان يتطور هذا الخلاف إلى حد العداء بين الأشقاء أو إلى حد القطيعة في بعض الأحيان، والتي غالباً ما تكون لأسباب إما سخيفة أو عرضية ويمكن تجاهلها أو التغاضي عنها.
لا يخلو بيت من هكذا أمور، والأفضل ان يتم النقاش في أجواء ودية ويلعب رب الأسرة أو كبير العائلة دوراً كبيراً في حسم النقاشات أو الحوارات التي ستؤدي إلى خلاف أو إلى (زعل) بين أفراد الأسرة.. فالتباحث في الشأن العائلي أمر طبيعي جداً وضروري جداً، فهو يحسن مسار الأسرة وتصرفات أبنائها، والنقد لا يعني في اي حال من الأحوال الكراهية، إنما هو ضرب من ضروب المحبة الأخوية التي تلم شمل الأسرة وتقوي بنيانها.
صخر نصر
sakherna@yahoo.com