|
سكن تنظيمي في ببيـلا تغيّبه الخدمات الأساسية انعدام المياه والكهرباء بالسعر التجاري والطرقات ترابية
نشأت في ببيلا بريف دمشق مجموعة من المحاضر السكنية المنظمة ورغم بدء السكن في تلك المحاضر إلا أنها لا تزال غير مخدمة بالأساسيات للحياة الأمر الذي جعل السكان في معاناة شديدة لم تتدخل الجهات المعنية حتى الآن لرفعها رغم المراجعات الكثيرة، وقد اتصل بنا السكان في تلك المحاضر القريبة من كازية الحملي يطلعونا على معاناتهم علّ الجهات المعنية بعد النشر تستفيق وتتحمل مسؤولياتها تجاه تخديمهم.
غياب المياه لدى استطلاعنا الموقع ولقاء السكان تبين عدم وجود شبكة مياه تخدمهم الأمر الذي جعل حياتهم صعبة ودفعهم لتكلف مبالغ كبيرة جراء شراء مياه الشرب من الصهاريج الجوالة والاشتراك مع الجيران لجرّ مياه الاستعمال المنزلي من بئر حفره أحد المتعهدين في الموقع واستغرب الأهالي عدم تخديمهم بالمياه حتى الآن رغم قرب الشبكة من منطقتهم التنظيمية ولا عذر لجهات المياه بتجاهلها كما تفعل أحياناً في مناطق المخالفات أو التي خارج التنظيم. وللوقوف على إجراءات حل هذه المشكلة التقينا المهندس حسين طرشان رئيس وحدة مياه ببيلا فبين لنا أن المحاضر السكنية الجديدة تضم نحو /300/ شقة سكنية وهي تحتاج إلى مصدر مائي خاص بها عبر حفر بئر في منطقتها، وقد تم إعلان مناقصة لحفر بئر في التجمع السكاني المذكور لكنه ولست مرات على التوالي لم يتقدم أحد إلى تلك المناقصة وحالياً يتم الإعلان للمرة السابعة وفي حال تم الحفر للبئر سيتم تخديم التجمع فوراً. وهنا يأتي التساؤل لماذا لا يتقدم إلى المناقصة أي متعهد ؟ الأمر الذي يعني أن هناك خللاً في الدراسة التي تحتاج إلى إعادة وفق الأسعار المقبولة كي يقبل عليها المتعهدون بدلاً من أن تبقى الأمور في دوامة الإعلانات دون أية نتيجة. وبسؤال رئيس الوحدة عن إمكانية تخديم الشقق السكنية المسكونة لحين حفر البئر ذكر أنه تم في عام 2006 توسع للشبكة باتجاه التجمع على أساس تخديم /20/ شقة لكنها لم تغذَّ بالمياه لأن عدد الشقق تزايد في أواخر العام المذكور إلى نحو 200 شقة وفي هذه الحالة المياه لا تكفي ولا بد من بئر يغذيها. مثل التجاري وواقع الكهرباء ليس بأحسن حال من المياه، حيث أنه ومع تكرار المطالب بتزويد المنازل بالكهرباء بادرت جهاتها إلى ذلك لكن بإجراء يعدّ إسعافياً وتكاليفه علىالسكان باهظة، حيث ركبت لهم عدادات ولكن الدفع يحسب على أن الاستهلاك تجاري وليس منزلياً بسعر 3 ل.س للكيلو واط الواحد والفواتير تأتي بالآلاف، وقد بين السكان أنه تم التبرع بمكان ضمن أحد الأبنية لتركيب مركز تحويل يغذي التجمع السكاني لكن جهات الكهرباء حتى الآن لم تفعل شيئاً. ولدى مراجعتنا لقسم كهرباء السيدة زينب تبين بالفعل وجود مكان متنازل عنه لتركيب خزان كهرباء يغذي المنطقة بالكهرباء وقد أعدت دراسة لهذه الغاية والموضوع الآن قيد الإعلان، وخلال شهرين يجهز الخزان وتتم تغذية المنازل بالتيار بالسعر المنزلي وليس التجاري، وبالاستفسار عن سبب حساب السعر على التجاري تبين أن نظام المؤسسة الاستثماري ينص على أن المحاضر السكنية التي تزيد مساحتها الطابقية عن 4000 م2 تحسب على التجاري والغريب في الموضوع أن أياً من المحاضر في المنطقة المعنية لا تصل مساحته إلى ذلك الحدّ وبالمحصلة يأمل السكان السرعة بتركيب الخزان ورفع العبء المادي الذي يتحملونه دون مبرر خاصةً بعد التبرع بموقع الخزان.
طرقات ترابية يذكر أن الطرقات التنظيمية بين المحاضر لا تزال ترابية وعرة عصية على النفاذ والبلدية لم تبادر حتى إلى تزفيت أي منها ولا أحد يعرف لماذا الانتظار مادام السكن بدأ يتزايد في تلك المنطقة وقد يكتمل بنهاية العام الجاري، الأمر الذي يستدعي بلدية ببيلا لحظ التزفيت في خطتها لهذا العام خاصة وأن المنطقة منظمة ومحاضرها مرخصة ولا مبرر للتأجيل، مع الإشارة إلى ضرورة الاهتمام بالنظافة.
وليد الزعبي
|