هذه المشكلة
سور يهدد مصير التلاميذ


حلب - عقيل صفر


تعد مدرسة عين العرب الريفية للتعليم الأساسي / الحلقة الأولى/ من المدارس القديمة والكبيرة في منطقة عين العرب ، وتضم /46/ شعبة صفية بعدد تلاميذ يفوق الـ /1950/ تلميذاً وتلميذة.. هذا وتعاني المدرسة من نقص حاد في الخدمات ومنها:
سور المدرسة الذي لا يتعدى ارتفاعه المترين تكثر فيه الفجوات والتشققات والآيل للسقوط عاجلاً أم آجلاً تحت أي ضغط كان مما يشكل منفذاً للتلاميذ الصغار للدخول والخروج إلى خارج المدرسة أثناء الدوام والفرص والتسلل من فوق السور إلى الطريق العام وحصول الحوادث المؤلمة كون المدرسة تتوسط الطرق العامة المكتظة بالسيارات كما يشجع هذا الوضع دخول الأشخاص من الغرباء إلى المدرسة خارج أوقات الدوام والقيام ببعض الأعمال التخريبية من كسر وخلع لمواسير المياه والأبواب واللعب في ساحة المدرسة دون إذن مسبق من الإدارة، فضلاً عن تجمع العشرات بل المئات من التلاميذ يومياً جانب جدران المدرسة المهددة بالسقوط والانهيار.
والسؤال الذي يطرح نفسه: من يتحمل مسؤولية هؤلاء الأطفال الصغار في حال تعرضهم لأي أذى أو مكروه جراء سقوط الجدران المتصدعة، مع العلم أن بناء السور قديم وإدارة المدرسة خاطبت وتخاطب منذ عدة سنوات وحتى اليوم مديرية التربية بحلب بعدة كتب تطالب من خلالها بإصلاح السور الذي لا يكلف ترميمه مبالغ مالية كبيرة خاصة وأن هناك عدة وعود قدمتها مديرية التربية والخدمات الفنية من خلال الزيارات الميدانية لمنطقة عين العرب والمدرسة تحديداً، كانت آخرها الزيارة التي قامت بها لجنة من المكتب الفني بعين العرب بتكليف من الخدمات الفنية بحلب بتاريخ 13/1/2005 للكشف على السور واتخاذ الإجراءات اللازمة بموجب شكوى نشرت في الصحف الرسمية ووافق حينها السيد مدير التربية على الترميم وإعلاء السور ولكن إلى الآن لم ينفذ شيء على أرض الواقع.
كما أن المدرسة بحاجة إلى غرفة خاصة للمستخدمين على الباب الرئيسي لأن غياب المستخدم عن الباب يشكل فرصة سانحة وحافزاً للمراجعين والغرباء لدخول المدرسة والتجوال بين صفوفها دون علم أحد لأن مساحة المدرسة كبيرة وبناءها مقسم إلى قسمين والإدارة تبعد عن الباب الرئيسي أكثر من /200/م، لذا فإن بناء غرفة عند المدخل الرئيسي يساهم في عملية تنظيم دخول وخروج المراجعين إلى المدرسة كما يساهم في خلق نظام يكون بإشراف الإدارة والمعلمين.