في نادي الاتحاد..  فوضى إدارية وأزمة فنية وضائقة مالية والحلول غائبة

 
مجدداً يقع نادي الاتحاد تحت ضغط مطالبات لاعبيه ومحترفيه الكرويين والسلويين بمستحقاتهم المالية المتأخرة وهو ما دفع بالنادي الى مزيد من الفوضى والخلافات الادارية والتي انعكست سلباً وبشكل مؤثر جداً على الواقع الفني لكرتي القدم والسلة وعلى المستوى الاداري في النادي والذي يترك أكثر من اشارة استفهام وتعجب حول اداء رئيس النادي واعضاء ادارته والذي اوصل النادي الى هذه النهايات غير المرضية والتي اوقعت النادي في مطبات كثيرة زادت من همومه ومتاعبه ومشكلاته والتي اخذت منحى جديداً في الآونة الاخيرة لتعصف بأركان ومفاصل كافة الالعاب بعد ان تفاقمت الخلافات والصراعات الشخصية والتي اوصدت كافة ابواب ومنافذ أي انفراج «مالي او اداري» وفي واقع الامر الحالة المزرية التي يمر بها واحد من اهم وأكبر الاندية السورية مؤشر خطير جداً من المؤكد ان تداعياته المستقبلية ستطيح بأحلامه وتطلعاته وآماله سيما وان هناك خللاً كبيراً وواضحاً وضوح الشمس في المسألة الادارية وآلية العمل الارتجالية والفوضوية والسياسة الترقيعية التي تنتهجها الادارة في معالجة الكم الهائل والمتراكم من المشكلات والاخطاء والصعوبات.
ولاندري الى متى ستبقى الحلول الجذرية غائبة خاصة ان الوضع الكروي والسلوي في النادي وصل الى مرحلة متقدمة من التفكك والانقسام.
فتخلي الفريق الاول بكرة القدم عن صدراته بالدوري وهزيمته الاخيرة القاسية امام الشباب السعودي باربعة اهداف نظيفة والخلافات الادارية الاخيرة التي اطاحت بالمدرب السابق حسين عفش.
يضاف الى ذلك استقالة مشرف كرة السلة الدكتور نمير شحادة واضراب لاعبي كرة السلة عن التمرين واللعب واكثر من مرة ونتائجهم المتواضعة والمهزوزة في بطولة غرب آسيا وخسارته الاخيرة امام جاره الجلاء وبفارق كبير وصل الى 20 نقطة.
كل ذلك أمور غير مبشرة في المطلق ينبغي وعلى وجه السرعة قراءة مفرداتها بتأنٍ ودقة متناهية وبالتالي مساءلة ومحاسبة المتسببين في ايصال هاتين اللعبتين الى هذا المستوى المتدني ادارياً وفنياً ونفسياً.
والسؤال الملح اذا كان نادي الاتحاد وصاحب اكبر قاعدة شعبية في سورية ويملك اكبر قاعدة استثمارية وميزانيته السنوية تتجاوز حاجز الستين مليون ليرة سورية يعاني من كل هذه المشكلات وعاجزاً عن سداد رواتب لاعبيه الشهرية وجزء من مقدمات عقودهم فماذا نقول عن باقي الاندية التي لاتملك اجور سفر فرقها من محافظة الى محافظة اخرى.
سؤال برسم ادارة النادي وبرسم فرع حلب للاتحاد الرياضي الذي مازال يدير ظهره لما يجري ويدور في الاندية وكأن الامر لايعنيه وفي الواقع لانعلم بماذا فرع حلب للاتحاد الرياضي منشغل عن انديته في المدينة التي تتهاوى يوماً بعد يوم.
حلب- معن الغادري