من أجواء اجتماعات اللجنة العليا السورية - التونسية 


الغنوشي لـ«البعث» :تعديل اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمارات المتبادلة ينجز خلال اسابيع..

 دمشق- أيمن قحف:
 أكد السيد محمد الغنوشي الوزير الاول التونسي انه يسجل بكل اعتزاز الخطوات التي تقوم بها سورية في مجال تطوير مناخ الاستثمار سواء باصدار القانون الجديد او بتحسين الاجراءات لجذب المستثمرين، واضاف الغنوشي في جواب على سؤال خاص لـ«البعث» قبيل مغادرته دمشق في نهاية اجتماعات اللجنة العليا المشتركة انه بقدر مايعمل  الجانبان على دعم انسياب السلع فإنهما يعدان الاستثمارات المشتركة من اولويات المرحلة القادمة.
 واوضح الغنوشي ان رجال الاعمال التونسيين يمتلكون امكانات كبيرة ويمكنهم الاستثمار الخارجي اذا توفرت الارضية المناسبة وهي متوفرة في سورية مؤكداً ان تونس ترحب بالاستثمارات السورية والعربية في المجالات التي تمتلك فيها مزايا تفضيلية.
 وأشار الوزير الأول التونسي الى ان دفع الاستثمارات المشتركة يستلزم تعديل الاتفاق القائم في مجال حماية وتشجيع الاستثمار موضحاً ان الاتفاق الجديد سيكون جاهزاً خلال الاسابيع القادمة وسيكون عند توقيعه اشارة قوية لرجال الاعمال في البلدين لمزيد من الاقبال على الاستثمار سواء بمشاريع مشتركة اوفردية وحث الغنوشي رجال الاعمال السوريين على التعرف الى الامكانات التي تتيحها تونس خاصة في المجالات المرتبطة بقطاع النسيج حيث تمتلك سورية القطن والغزول وتمتلك تونس القدرة على انتاج الملابس عالية الجودة التي يمكن تصديرها للاتحاد الاوروبي.
عطري : الصادرات 10.8 مليارات دولار في 2006

 كشف المهندس محمد ناجي  عطري رئيس مجلس الوزراء ان صادرات سورية قفزت من 8.5 مليار دولار عام 2005 الى 10.8 مليارات دولار بنهاية 2006 وعزا السيد رئيس مجلس الوزراء الارتفاع الى وجود ارضية تشريعية وادارية تشجع التصدير كذلك وجود انشطة ترويجية افضل لاسيما المشاركات في المعارض الداخلية والخارجية.


اتفاق على احياء خط
«مشرق- مغرب»البحري

 ولعل اهم نقطة اتفق عليها الجانبان السوري والتونسي في اجتماعات اللجنة العليا المشتركة التي اختتمت اعمالها يوم الخميس الماضي هي ضرورة فتح خط بحري يربط البلدين لأن اهم العقبات التي تعترض توسيع التبادل التجاري هو العامل الجغرافي والذي يمكن تجاوزه بإحداث خط ملاحي نظامي يربط سورية وتونس .
 المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء اكد ان الجانبين اتفقا على احداث الخط بأسرع وقت وشكر غرفة الملاحة البحرية السورية على دورها الذي تقوم به بهذا الشأن . من جانبه اوضح السيد عبد القادر صبره رئيس غرفة الملاحة ان النقل بين البلدين يعتمد على نوعين من الحركة اولهما الرحلات غير المنتظمة حيث تقوم السفن بشحن البضائع مثل القمح والسماد وهي متوفرة من قبل اصحاب السفن السوريين ويمكن التعاقد لنقل البضائع بين البلدين وهناك الخطوط المنتظمة المتخصصة بنقل الحاويات، واشار صبره في تصريح لـ«البعث» انه كان في السابق خط «مشرق - مغرب» الذي يسير من قبل شركة CGM-CMAبين اللاذقية - الاسكندرية - طرابلس الغرب- تونس- والجزائر ولكنه توقف، والآن تعمل الغرفة على اعادة تشغيل الخط من خلال توسيع الشراكة مع CGM-CMA وسيتم عقد اجتماع بين غرفة الملاحة السورية والغرفة الوطنية للمجهزين البحريين في تونس والمؤسسة العامة السورية للنقل البحري وشركة تونس للملاحة وCGM-CMA لاعادة احياء الخط وخدمة البضائع.

عطري يتحدث عن السياحة

 وبمناسبة المؤتمر الصحفي المشترك مع الوزير الاول التونسي محمد الغنوشي في ختام اجتماعات اللجنة العليا المشتركة امتدح المهندس محمد ناجي عطري رئيس مجلس الوزراء وزير السياحة الدكتور سعد الله آغة القلعة واعطى بعض المؤشرات عن الواقع السياحي السوري .
المهندس عطري الذي وصف التجربة التونسية في مجال السياحة بالتجربة الرائدة قال ان وزير السياحة القلعة يتابع تطوير السياحة بكل كفاءة وفعالية وهي اشارة معبرة وهامة  رغم الانتقادات التي يوجهها البعض لوزارة السياحة.
 عطري كشف عن التوجه الرئيسي الذي وضعته الحكومة والذي وضع عنوان له «الكل للسياحة» مؤكداً ان هذا الكلام ليس نظرياً وقد اسس لمشاريع سياحية ضخمة ويتوقع بحلول 2010 ان تكون لدينا طاقة استيعابية اكثر بكثير من 40 الفاً الموجودة حالياً.