|
بولندا تؤيد الدرع الصاروخي وواشنطن تنفي محاولتها ضم أوكرانيا
وارسو- سانا: أعلن رئيس الوزراء البولندي ياروسلاف كاشينسكي أمس ان بلاده تؤيد نظام الدرع الصاروخي الذي تنوي الولايات المتحدة إقامته في بولندا، مضيفا ان هذا النظام سيضمن تعزيز العلاقات مع واشنطن. ونقل رئيس الوزراء البولندي ان إقامة عشرة مضادات للصواريخ في بولندا هو موضوع للبحث بين الولايات المتحدة وبولندا، مضيفا انه من الممكن ان يتم التنسيق أيضا مع حلف شمال الاطلسي /الناتو/ في المستقبل. واضاف ان وارسو ستقوم بتدعيم انظمتها الدفاعية الصاروخية قصيرة المدى كجزء من اتفاقية من المحتمل ان توقعها بولندا مع واشنطن مستقبلا. في الوقت نفسه أفادت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة تجري حالياً محادثات حول الصواريخ مع اوكرانيا ولكن خارج إطار الدرع المضاد للصواريخ الذي تريد الولايات المتحدة إقامته في اوروبا الشرقية. وقال مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية ان المحادثات الجارية حالياً مع اوكرانيا تشمل مسائل تكنولوجية مرتبطة بالطاقات الموروثة عن الاتحاد السوفييتي السابق، مشيرا الى ان الحوار مع الاوكرانيين ضروري لأنهم يملكون القدرة على إرسال أجسام الى الفضاء. ونفى المسؤول المعلومات التي نشرت في اوكرانيا وروسيا ومفادها ان واشنطن تسعى الى إدخال اوكرانيا في مشروعها الرامي لنشر الدرع المضاد للصواريخ قائلا ان هذا المشروع لا يعني سوى بولندا وتشيكيا وهما الدولتان الوحيدتان اللتان نتفاوض معهما بهذا الشأن. على صعيد آخر أعرب وزير الخارجية الفنلندي ايكي توميوجا أمس عن استعداد بلاده و جارتها السويد للانضمام الى قوة الرد السريع التابعة لحلف شمال الاطلسي /الناتو/. ونقلت«أ.ب» عن توميوجا انه ناقش هذه المسألة خلال اجتماعات مع نظيره السويدي كارل بيلت كانت قد بدأت في كانون الثاني الماضي وتم الاتفاق على إعطاء رد إيجابي على طلب الناتو بشأن مشاركة الدولتين في القوة الجديدة وقوامها 25 ألف جندي. وأضاف توميوجا ان فنلندا و السويد كانتا قد أعربتا عن استعدادهما لإرسال جنود للتدرب مع قوة الرد السريع إلا ان المشاركة في عمليات الحلف الدولية كانت تستلزم قرارات منفصلة تصدر عن كلا البلدين. وكان البلدان قد زادا مؤخراً من حجم تعاونهما مع الحلف واصبحا عضوين في برنامج الشراكة من أجل السلام التابع له كما انهما تنشران جنودا في كوسوفو و افغانستان تحت قيادة الناتو.
|