عباس وأولمرت يلتقيان اليوم
رئيسة الكنيست إلى عمان بدعوة من الملك الأردني


القدس المحتلة-وكالات-رصد إذاعي:
عشية اللقاء المقرر اليوم بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت في منزل الأخير بالقدس المحتلة، هذا اللقاء الذي يأتي تتويجاً لما تم الاتفاق عليه مؤخراً إبان زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس التي شددت على لقاءات ثنائية نصف شهرية.
طالب صائب عريقات رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية اسرائيل بالانسحاب من كل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967، وأكد ان اسرائيل تحتجز أموال الضرائب الفلسطينية بهدف ابتزاز السلطة الفلسطينية، مشددا على ان هذه الأموال ليست منحة منها.
وقال عريقات: ان اللقاء المرتقب بين محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي اليوم سيكون مهما وجدول أعماله مفتوحا وسيستند الى خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية للسلام.
ورداً على سؤال حول ما قالته ميري ايسين المتحدثة باسم اولمرت ان الأخير يريد مناقشة النظام السياسي والقضائي للدولة الفلسطينية المقبلة، قال عريقات: "فليبحثوا في ذلك، لكن الرئيس عباس سيذهب للقاء مستندا الى خطة خارطة الطريق ورؤية الرئيس بوش والمبادرة العربية للسلام والاتفاقات الموقعة"، مضيفا ان عباس "يدرك تماما ان الحديث عن اتفاق سلام في مرحلة ما يعني حل قضايا الوضع النهائي وخاصة قضايا اللاجئين والحدود والقدس والاستيطان".
وكانت ايسين صرحت في وقت سابق  ان "مسائل مثل نظام الحكومة التي ستكون حكومة الدولة الفلسطينية المقبلة، اضافة الى نظامها القضائي ونظامها الاقتصادي ستكون محور بحث" بين الجانبين.
وحول امكان طرح ملف الافراج عن الأسرى مقابل اطلاق سراح الجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت، قال عريقات: ان "الوفد الأمني المصري يشرف على ادارة التبادل".
وأضاف: "ليس لدى دائرة المفاوضات نسخة من لائحة الاسرى الفلسطينيين التي تقدمت بها الفصائل الى اسرائيل".
وكان وزير الحرب الاسرائيلي عمير بيريتس أعلن أخيراً ان هناك "حدودا" للمفاوضات الرامية الى الافراج عن أسرى فلسطينيين لقاء اطلاق شاليت.
ويأتي لقاء عباس واولمرت وهو الأول في اطار اللقاءات نصف الشهرية التي اتفقا عليها بعد وساطة الادارة الامريكية وسيتم في منزل اولمرت في القدس المحتلة.
وقالت المتحدثة باسم اولمرت ميري ايسين: ان الجانبين سيناقشان أيضاً حركة البضائع ونقاط العبور بين اسرائيل والأراضي الفلسطينية.
من جانبه استغرب مصطفى البرغوثي وزير الاعلام الفلسطيني رفض اسرائيل بحث قضايا الحل النهائي خلال اجتماع عباس واولمرت.
وشدد البرغوثي على ان اسرائيل لاتزال حتى الآن ومن أجل تثبيت منطقها لا تريد بحث قضايا اللاجئين والاستيطان والقدس والتي تشكل قضايا الحل النهائي وهو الأمر الذي نرفضه ولا يقبله أي فلسطيني.
ووصف البرغوثي الحكومة الاسرائيلية بالسيئة جدا، مشيرا الى انها ترفض كافة المبادرات الفلسطينية، الأمر الذي يؤكد عدم وجود شريك اسرائيلي في عملية التفاوض.
من جهتها تلتقي رئيسة الكنيست الاسرائيلية داليا ايتسيك الخميس في عمان العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني بناء على دعوة منه.وقال مسؤول في الديوان الملكي الاردني ان ايتسيك ستقوم الخميس بزيارة للأردن تستغرق بضع ساعات بناء على دعوة الملك عبد الله لإجراء محادثات حول سبل اعادة احياء عملية السلام.
وتلتقي ايتسيك شخصيات فلسطينية وامريكية غير حكومية.
وأضاف المسؤول الاردني ان زيارة المسؤولة الاسرائيلية يسبقها وصول وفدين منفصلين الى عمان الاثنين والثلاثاء يضمان ناشطين فلسطينيين وامريكيين في اطار جهود يبذلها الاردن لدفع عملية السلام الى الأمام والحصول على دعم لمبادرة السلام العربية التي فعلتها القمة العربية في الرياض في نهاية آذار.
ويرافق ايتسيك وفق المتحدث باسمها ما يسمى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست تساحي هانيغبي ونواب وأعضاء في اللجنة.