|
70 مـلــيــونـاً عــدد المصـــــابـــين بـــه عالميــاً
ورشــة عمـــل للإعلاميــــين حول مكافحة الإيدز فـي حلـب
|
حلب- هيام حسين أمين: أقامت مديرية الإعلام التنموي في وزارة الإعلام أمس بالتعاون مع البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز وبمشاركة عدد من ممثلي المنظمات الشعبية ووسائل الإعلام المختلفة ورشة عمل حول سبل نشر الوعي بمخاطر الإيدز والوقاية منه. السيد مازن نفاع مدير الإعلام التنموي في وزارة الإعلام أشار الى الدور الكبير للإعلام في إيصال المعلومات الصحيحة للمواطنين حول الإيدز وغيرها من الموضوعات الصحية. منوهاً بأن المديرية تقوم حالياً بإعداد دليل أو مسودة عمل للإعلاميين للاستفادة منها في إيصال الرسائل الصحيحة حول الإيدز، مبيناً ان هذه الورشة تأتي للاستفادة من مقترحات وآراء الإعلاميين مثل اعتماد النسخة بشكلها النهائي. وقدم الدكتور هيثم سويدان مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز عرضاً حول واقع الإيدز في العالم من حيث عدد الإصابات البالغة 70 مليون إصابة توفي منهم نصف عدد المصابين تقريباً، كما شهد العام الماضي تسجيل 2.5 مليون إصابة جديدة منها 420 ألف إصابة جديدة بين الأطفال وشرح طرق انتقال المرض والعوامل المحددة للعدوى وآلية عمل الفيروس والمراحل التي يمر بها المصاب، المتمثلة بفترة حمل المرض والتي تمتد بين 4-7 سنوات وفيها لاتظهر أية أعراض على المريض ويكون قادراً على نقل العدوى للآخرين والفترة الثانية مرحلة ظهور الأعراض وتمتد بين 2-3 سنوات، مؤكداً ان مرض الإيدز مرض قابل للعلاج لكنه غير قابل للشفاء. من جهته تحدث الدكتور وضاح حسين رئيس دائرة الرعاية الصحية في حلب عن قضايا كشف الحالات ومتابعتها في محافظة حلب مؤكداً ان عدد الإصابات على مستوى سورية لايشكل حالة خوف ولكن لابد من أخذ الإجراءات الوقائية التي تساهم في الحد من انتشاره، موضحاً انه بلغ عدد الإصابات المسجلة في سورية منذ عام 1987 بداية التقصي عن المرض في سورية وحتى نهاية عام 2007 /501 إصابة منها 279 إصابة إيدز بين السوريين والباقي من غير السوريين، وأكد ان الفحص الطبي مؤمن للجميع وبشكل سري ومجاني. الأستاذ عمر أبو نعاج من مكتب مكافحة الإيدز في وزارة الصحة تحدث عن الفئات العالية الخطورة للإصابة بالفيروس والإجراءات والدراسات التي يقوم بها المكتب في سبيل مكافحة المرض والوصول الى توعية شاملة للمجتمع.
ومشاركة للمؤسسات الدينية في جهود الوقاية منه طرطوس- جهاد الأحمر: أقامت وزارة الصحة وبالتعاون مع وزارة الاوقاف وصندوق الامم المتحدة للسكان مؤخراً في محافـظة طرطوس ورشة عمل حول مشاركة المؤسسات الدينية في الوقاية من الايدز وتضمنت الورشة محاضرة حول وبائيات الايدز محلياً- إقليمياً- عالمياً، حيث أكدت أن 80٪ من الاصابات هي نتيجة العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج. كما ألقى خبير صندوق الامم المتحدة للسكان محاضرة حول الايدز وطرق انتشاره والوقاية منه وشرح كيفية مشاركة القادة الدينيين في القضاء على وصمة العار والتمييز اللذين كثيراً ما يلحقان بالمصابين بالايدز وكيفية تقديم الدعم والتضامن المجتمعين باستخدام روح الدين الرحيمة. وتم عرض التحديات الرئيسية المتعلقة بفيروس الايدز مع التركيز على بعض الحقائق الأساسية منها أن فيروس الايدز ينتقل عن طريق السوائل الجسدية ومن الأم الحامل المصابة الى الجنين أثناء الحمل أو المخاض أو الولادة والرضاعة، حيث تبين الاحصائيات ان نسبة العدوى: - العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج تتراوح بين /70٪/ الى /80٪/. - المخدرات الوريدية من /5٪/ الى /10٪/. -من الأم المصابة الى الجنين من /5٪/ الى /10٪/. وبينت الورشة ان عوامل أخرى تزيد وتؤثر في ارتفاع معدل شيوع الاصابة بالايدز مثل العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تؤدي الى تفاقم الجائحة وتخلق عقبات تحول دون الوقاية من الايدز، مبيناً ان95٪ من المصابين يعيشون في العالم النامي، كما ان 95٪ من المتوفين هم من هذا العالم. يذكر أن فعاليات الورشة انتهت بتشكيل مجموعات عمل قامت بمناقشة أربعة محاور أساسية وهي: طرق الوقاية - الوصمة والتمييز- التحديات والصعوبات- ودور علماء الدين وكيفية تفعيل دورهم في الوقاية.
|

|

موقع البعث ميديا .. بوابتك
الإخبارية
|