|
بخيتـــان بحـــث ووفــــــد الشـــيوعي الصينــــي
سبل تطوير العلاقات الثنائية في المجالات كافة |

دمشق ـ عمر المقداد: أكد الرفيق محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي أن سورية تعبر عن احترامها لدور الصين الفاعل على الساحة الدولية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم وفي دعم قضايا العرب العادلة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتقدر مواقف الصين المؤيدة لاسترجاع الجولان السوري المحتل. ولفت الرفيق بخيتان خلال لقائه أمس السيد لي جينجيون نائب وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني والوفد المرافق له إلى عمق علاقات الصداقة والتعاون التي تربط بين الحزبين والبلدين والشعبين، والتي يرسي قواعدها بعزم وإصرار السيدان الرئيسان بشار الأسد وهوجنتاو، مشيراً إلى أننا نريد لهذه العلاقات أن تتجذر أكثر، خصوصاً وأن العلاقات التجارية بدأت مع طريق الحرير قبل قرون طويلة، وتتعزز اليوم بعلاقات دبلوماسية تعود لأكثر من نصف قرن شهد خلالها التعاون بيننا تطوراً متسارعاً. وقال الرفيق بخيتان: إن سورية تولي أهمية كبيرة لعلاقاتها مع الصين وتسعى باتجاه توسيع آفاقها وتعميقها، بما تعود بالفائدة على البلدين والشعبين الصديقين وينعكس إيجابياً على مجالات التعاون كافة، لافتاً إلى أهمية العلاقات الحزبية بين البعث والشيوعي الصيني ودورها في تعزيز علاقات التعاون الاستراتيجية القائمة بين البلدين، وضرورة رفدها بكل ما من شأنه تطويرها في المجالات كافة، وخاصة الشباب والصناعة والزراعة والتجارة والاستثمار. وشدد الرفيق بخيتان على أن سورية تدعم بقوة وحدة التراب الصيني وتقف إلى جانب الصين بوجه كل محاولات زعزعة استقرارها، مشيراً إلى تطابق مواقف الحزبين والبلدين من مجمل القضايا والأزمات الدولية في المنطقة والعالم. بدوره أكد وفد الحزب الشيوعي الصيني تقدير بلاده حكومة وشعباً وحزباً لمواقف سورية ونضالها العادل والمشروع لاسترجاع أراضيها المحتلة، وقال جينجيون إن الصين ترفض سياسة الاحتلال، وتجدد دعوتها لانسحاب إسرائيل الكامل من الجولان السوري المحتل، منوهاً بدور سورية المحوري في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم. وقال جينجيون: إن قيادة الحزب الشيوعي الصيني تتابع باهتمام مسار تطور العلاقات بين البلدين والحزبين، وتذكر باستمرار الزيارة الناجحة للسيد الرئيس بشار الأسد للصين عام 2004 والتي فتحت المجال واسعاً أمام تنامي العلاقات مشدداً على أن القواسم المشتركة التي تجمع البلدين والحزبين كثيرة، والصين تريد لهذه القواسم المشتركة أن تتعزز وأن تفضي لمزيد من التعاون، خصوصاً في مجالات تبادل الزيارات عالية المستوى والزيارات الاطلاعية وتبادل الخبرات وزيارات الوفود الحزبية والحكومية والنقابية وكذلك في مجال الشباب وعلى أن تكون زيارات دورية وبالتناوب، مشيراً الى رغبة الحزب الشيوعي الصيني بتضمين تلك المقترحات خلال تجديد بروتوكول التعاون بين الحزبين الذي سيتم بحثه والتوقيع عليه في الاجتماع القادم لقيادتي الحزبين في بكين. وقال جينجيون إن هذا يستدعي من الحزبين الصديقين السعي المستمر لتطوير علاقاتهما وتوسيع آفاقها، والاستفادة من الخبرات المتبادلة فيما بينهما، وتعميقها وتبادل الخبرات والتجارب النضالية. |

|

موقع البعث ميديا .. بوابتك
الإخبارية
|