|
الصين تؤكد رفضها للعقوبات أحادية الجانب
إيران: مستعدون لوقف تخصيب 20٪ مقابل الوقود |
طهران-وكالات: في خطوة إيجابية لتقريب وجهات النظر وإظهار حسن النوايا أعلنت إيران استعدادها لبدء مفاوضات مع مجموعة فيينا «الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا» حول تبادل الوقود النووي مؤكدة أنها لا تسعى الى تشكيل مخزون من اليورانيوم المخصب بنسبة 20٪، فيما أكدت الصين أنها لا تؤيد العقوبات أحادية الجانب التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران. فقد قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أمس: إن بلاده مستعدة لبدء محادثات مع مجموعة فيينا خلال الأيام المقبلة في إطار الرسالة التي بعثتها طهران للوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأوضح صالحي أن إيران لا تمانع عقد محادثات في فيينا وهي لم تتلق حتى الآن رداً رسمياً من مجموعة فيينا على رسالتها الى الوكالة. وجدد صالحي عزم بلاده تعليق تخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة شريطة تزويدها بالوقود اللازم لمفاعل طهران للأبحاث مؤكداً بالمقابل أنها لن توقف التخصيب نهائياً. وأضاف صالحي: في الوقت الحالي نريد الوقود المخصب بنسبة عشرين بالمئة لمفاعل طهران فقط وسنرى ما إذا امتلكنا مفاعلات أخرى من هذا النوع في المستقبل. وأكد المسؤول الإيراني أن إيران تنتج وقوداً لاحتياجاتها لمفاعل طهران فقط ولا تريد مخزوناً منه. من جهته أكد مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أبو الفضل زهرة وند أن آلية تبادل الوقود النووي بين إيران ودول مجموعة فيينا ستكون بحضور ومشاركة ممثلين عن تركيا والبرازيل. وأضاف إن الدول الغربية يجب أن تعلن استعدادها للحوار وجهوزيتها لمبادلة الوقود اللازم لمفاعل طهران للأبحاث العلمية. في غضون ذلك قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن الذين يمارسون التهديدات والضغوط ضد بلاده يعلمون جيداً أنهم لا يستطيعون إرغام الشعب الإيراني على التراجع، وأضاف إن بيان طهران لتبادل الوقود النووي هو إطار منطقي وقانوني وعادل للصداقة والتعاون معرباً عن أسفه للدور السلبي الذي لعبته كل من واشنطن ولندن في هذا الصدد. وأشار الرئيس الإيراني الى أن إيران أعربت عن استعدادها وفقاً لبيان طهران في إرسال قسم من مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج ولكن في المقابل بادر الطرف الآخر الى إصدار قرار عقوبات ضد إيران. من جهة أخرى قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية يانغ يو إن بلاده لا تؤيد العقوبات أحادية الجانب التي فرضها الاتحاد الأوروبي على إيران. وقال يانغ إن الصين لا تؤيد العقوبات الأحادية التي قررها الاتحاد الأوروبي ضد إيران معرباً عن أمل بلاده في أن تواصل الأطراف المعنية التمسك بالطرق الدبلوماسية وأن تحل هذه المسألة بطريقة مناسبة عبر المباحثات والمفاوضات. وكانت الصين أكدت في وقت سابق رفضها للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة مؤخراً ضد إيران وقالت إنه لا يجوز للولايات المتحدة اتخاذ مثل هذه الخطوة بشكل فردي خارج إطار القرارات الدولية. وأكدت بكين موقفها الذي يعتبر الحوار الوسيلة الفضلى للتعامل مع الملف الإيراني مشيرة الى أنه حتى ومع قرار مجلس الأمن الأخير فإن هذه المسألة يجب ألا تضع حداً للجهود السلمية والحوار الدبلوماسي للتوصل الى حل سلمي لهذا الملف ولابد من استئناف المفاوضات في أقرب فرصة.
|

|

موقع البعث ميديا .. بوابتك
الإخبارية
|